أخبار العالم

وفاة بايدن وساندرز وترامب تقرير: يستعرض أسوأ التوقعات التي شهدها عام 2020، وخاصة في ما يتعلق بالسياسة الأمريكية

نشرت مجلة “بوليتكو” استعراضا، لأسوأ التوقعات التي شهدها عام 2020، وخاصة في ما يتعلق بالسياسة الأمريكية، مؤكدة أن التكهنات بإصابة بيرني ساندرز وجو بايدن ودونالد ترامب بمرض “كوفيد-19″، وأن واحدا منهم سيموت، لم تتحقق إلا بإصابة ترامب لكنه لم يمت.

ولفتت المجلة إلى أن المتخصص بفنون التنويم المغناطسي سكوت أدامز، تكهن بما سيحدث للثلاثة قبل الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، مشيرة إلى أن “ترامب احتفل بنهاية عام 2019 في منتجعه، وقال للحضور: سنشهد عاما عظيما (..)، وأعتقد أنه سيكون عاما رائعا”.

واستدركت: “لكن العام لم يكن رائعا بأي مقياس، فقد قتل فيروس كورونا أكثر من 1.65 مليون شخص حول العالم، بما فيهم 300 ألف أمريكي، وانكمش الاقتصاد بسبب بقاء السكان في بيوتهم، وأغلقت المدارس، وتحول التعليم عبر (زووم)، الشركة التي لم يسمع بها أحد قبل شهر آذار/ مارس”.

وذكرت المجلة أن ترامب كان ثالث رئيس أمريكي يواجه محاكمة في الكونغرس، منوهة إلى أنه خسر في الانتخابات الأخيرة في الحصول على ولاية ثانية، لأول مرة منذ 100 عام، معتقدة أن عام 2020 لم يكن عاما جيدا، ولكن لم يكن لأحد القدرة على التكهن بأحداثه.

وقدمت المجلة 32 تكهنا غير صحيح حول العام الذي نودعه، لافتة إلى أنه بعد التكهن بوفاة بايدن وساندرز وترامب قبل الانتخابات، كان هناك توقع بتحطيم كايني ويست مغني الراب الأمريكي، لحظوظ بايدن في الرئاسة، وأخذ أصوات الأمريكيين السود منه، لكن هذا لم يحدث.

وأشارت إلى أن المحلل السياسي في “فوكس نيوز” جيانو كالدويل، هو الذي تكهن بذلك، ولكن ويست لم يحصل إلا على 68 ألف صوت، مقابل 81 مليونا لبايدن.

 

وذكرت المجلة أنه كان هناك تكهن حول اختفاء فيروس كورونا بشكل سريع، وهو ما تكهن به ترامب أكثر من مرة، بدءا من 6 آذار/ مارس إلى 24 تشرين الأول/ أكتوبر، بواقع 14 مرة، مضيفة أنه “رغم التوصل إلى لقاح مضاد للفيروس، فإنه لا يوجد ما يؤشر إلى أنه في طريقه إلى النهاية مع قرب رحيل عام 2020”.

وضمن التكهنات الخاطئة، لفتت المجلة إلى أن الديمقراطي المعروف جيمس كارفيل قال إننا “سنعرف من فاز بالرئاسة في الساعة العاشرة من مساء يوم الانتخابات”، لكن نتائجها لم تعرف إلا بعد أربعة أيام، وفي الساعة الـ11:25 صباحا.

وتابعت: “بنفس السياق توقع مسؤول طاقم ترامب السابق ميك مولفناي بمقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أن يقبل ترامب بنتائج الانتخابات وبروح رياضية، لكن ذلك لم يحدث رغم تأكيد المجمع الانتخابي فوز بايدن”.

وأردفت: “لم يعترف ترامب بالنتيجة، ولا يزال يحمل أملا بإقناع الكونغرس برفض أرقام المجمع، قبل أن يجتمع للمصادقة على نتائج الانتخابات في 6 كانون الثاني/ يناير المقبل”.

وأوردت المجلة تكهنات بول بيغيلا، بقوله إن “ترامب سيتخلى عن نائبته مايك بنس، ويخوض الانتخابات مع سفيرته السابقة في الأمم المتحدة نيكي هيلي كنائبة له”، وتكراره لهذه التوقعات أكثر من مرة، إلا أنه لم تحدث أيضا.

 

وأشارت إلى أن النائبة الديمقراطية ماكسين ووترز توقعت أن يدعو ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى البيت الأبيض، بحال تمت تبرئته في الكونغرس، لكنه لم يوجه له الدعوة رغم تبرئته فعلا.

وذكرت أن جيسي ووترز في فوكس نيوز، توقعت أن تحدث مشاركة قليلة في الانتخابات الرئاسية، إلا أنها كانت الأعلى منذ 120 عاما، حيث صوت ثلثا من يحق لهم الاقتراع فيها.

وأيضا من التوقعات الأخرى، كان حديث رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، عن خسارة محتملة للجمهوريين بواقع عشرة مقاعد، لكن ذلك لم يحدث، بل خسر الديمقراطيون الـ10 مقاعد بالمجلس.

وتوقع نائب الرئيس الأمريكي بنس عدم ظهور موجة ثانية لفيروس كورونا في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” في 16 حزيران/ يونيو، قائلا: “لن تكون هناك موجة ثانية لفيروس كورونا”، ومنذ مقاله شهدت أمريكا موجتين والحالية هي الأكثر فتكا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى