أخبار العالم

هل يستخدم دونالد ترامب ورقة الحرب للبقاء في السلطة؟

تحدث المفكر الاقتصادي طلال أبو غزالة عن عدة سيناريوهات لتطور الأحداث في أمريكا بعدما ثبت المجمع الانتخابي فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية وموقف دونالد ترامب الرافض للنتائج.

وقال المفكر أبو غزالة، في بداية حلقة جديدة من برنامج “العالم إلى أين؟” الذي يبث أسبوعيا على شاشة RT، إن نظام الانتخابات في الولايات المتحدة معقد جدا، فعلى الرغم من أن أمريكا تعد دولة ديمقراطية إلا أن لديها أسوأ نظام انتخابي.

ووفقا للنظام الأمريكي فإن أعضاء مجلس الشيوخ يجب أن يجتمعوا في المستقبل القريب للمصادقة على تثبيت المجمع الانتخابي فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية. ويرى أبو غزالة أن هناك احتمالا بأن يحدث خلاف بين أعضاء مجلس الشيوخ على هذا.

كذلك أشار إلى وجود دلالات على أن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب لن يترك السلطة إلا بالقوة، منها تغريدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقرير لقناة “سي إن إن” الأمريكية.

إلا أنه لفت أيضا إلى احتمال قيام ترامب بالإعلان عن تنازله عن الرئاسة وذلك حفاظا على الشعب الأمريكي، مشددا على أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لم تنته بعد، وقال إن “المؤشرات تظهر أننا أمام صراع، وفي حال لم يتم إيجاد حل توافقي بين ترامب وبايدن فإن الشعب هو الذي سيحسم نتائج الانتخابات الأمريكية”.

وأضاف: “سنواجه حربا شعبية في كل ولاية أمريكية، وإذا حدث ذلك فإن ترامب سيتوجب عليه التعامل مع المسألة أي أنه لن يسلم الرئاسة في الموعد المحدد (21 يناير 2021)”.

ورجح أبو غزالة قيام ترامب بإعلان حرب عسكرية خارجية كي يبقى كقائد عسكري للبلاد، وقال إن “الحديث يجري عن احتكاك عسكري بين الصين والولايات المتحدة، وليس حرب جيوش”، مضيفا أنه كان يتوقع حدوث المواجهة قبل الانتخابات الأمريكية أو أثنائها لكن ذلك تأخر بسبب تعقيدات الانتخابات الأمريكية.

وكدليل على احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين أقوى اقتصادين في العالم، استشهد أبو غزالة بتصريحات لمسؤولين أمريكيين، معربا عن أمله في تجاوز المرحلة الحالية بشكل إيجابي، واصفا إياها بالكارثية، وأن تجد الولايات المتحدة والصين تسوية للخلافات بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى