أخبار العالم

هل تواجد بايدن في البيت الأبيض سيؤثر على المشهد الانتخابي للكنيست الإسرائيلي؟

تناول كاتب إسرائيلي، التداعيات المرتقبة لما وصفها “غرق” إسرائيل في معركة انتخابية جديدة، تزامنا مع انشغال الحليف الأمريكي وإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن بتصميم سياستها الخارجية، وخاصة تجاه الشرق الأوسط.

وطرح الكاتب الإسرائيلي شلومو شمير في مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، العديد من التساؤلات: “كيف ستظهر الانتخابات الإسرائيلية في ظل كورونا؟ وكيف سيؤثر حزب “أمل جديد” لجدعون ساعر على النتائج؟ وهل سيكون هناك حسم بين المعسكرين هذه المرة؟

وذكر أن “حجة واحدة فقط لم تسمع في النقاش الدائر عن الانتخابات في إسرائيل هذه الأيام، في ضوء القرار لحل الكنيست الـ23، وأحد لا يتحدث عن توقيت إجراء الانتخابات على خلفية بدء ولاية الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن”، علما بأن موعد دخول الرئيس الأمريكي البيت الأبيض يوم 20 كانون الثاني/ يناير 2021، وإجراء انتخابات الكنيست المقبلة في آذار/ مارس 2021.

وتساءل شمير مجددا: “ألا يقلق أحدا، أنه في الوقت الذي سيصمم فيه الرئيس المنتخب بايدن رئاسته، والسياسة الخارجية للولايات المتحدة ستجتاز ثورة، فإن إسرائيل ستكون غارقة في معركة الانتخابات؟

ورأى أنه “لا حاجة لأن يكون المرء خبيرا كي يتوقع كيف ستكون معركة الانتخابات، وأي طابع سيكون للصراع بين الأحزاب، وأي شتائم وإهانات سيتبادلها رؤساء الأحزاب في إسرائيل”.

وأضاف: “كل سيقع في إسرائيل، بينما يجري رئيس جديد في البيت الأبيض مداولات تتعلق بالتغييرات في السياسة تجاه الشرق الأوسط، وفي وزارة الخارجية سيعملون بكد على بلورة خطوات تربط بالشرق الأوسط، ولكن السياسيين في إسرائيل سيكونون منشغلين جدا في المعارك التي ستقع بين رؤساء الأحزاب، فلمن منهم سيكون الوقت لمتابعة ما يحصل في البيت الأبيض، في حين أن المهم بالنسبة لهم، سيكون الحجم والنطاق البرلماني لمعسكر اليمين بمقابل اليسار؟”.

ونبه الكاتب إلى أن “ما يتحدثون عنه دون نهاية، هو مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يكف عن الحديث في الموضوع والإعراب عن قلقه من سياسة الرئيس المنتخب بايدن، والذي يعتزم استئناف مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق”.

وبحسب تقديرات الخبراء في واشنطن وفي مركز الأمم المتحدة في نيويورك، فإن “أحد الأمور الملحة على جدول أعمال الرئيس الجديد في الأسابيع الأولى من ولايته، ستكون المبادرة لتغييرات في صيغة الاتفاق، وفي إسرائيل في ذاك الوقت، سيكون الجميع منشغلين بمعركة الانتخابات”، متسائلا: “من سيراجع عندها بجدية التغييرات الدراماتيكية التي ستقع ومعناها من ناحية إسرائيل؟”.

وبحسب شمير، فإن “مسؤولين يهودا كبارا في الجالية ممن يتابعون ما يحصل في إسرائيل، يعبرون عن قلقهم مما يسمونه “فوضى سياسية مطلقة”، ويوضحون أنهم لا يتلقون من السياسيين الإسرائيليين الذين يتصلون بهم مؤشرا على أنهم يفهمون أن تغيير الرئيس، والإدارة الجديدة يستدعيان استعدادا سياسيا من جانب تل أبيب، وبالذات عندما يحصل هذا في دولة صديقة مثل الولايات المتحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى