أخبار العرب

هل تستمر البحرين في معاداة قطر رغم التحركات الأخيرة لإنهاء الأزمة الخليجية؟

هاجم خالد بن أحمد آل خليفة، مستشار ملك البحرين، دولة قطر، على خلفية إيقافها طرادا بحرينيا مؤخرا.

 

وكتب المسؤول البحريني، على حسابه في “تويتر”، مهاجما قطر قائلا، إن “أزمتها في علاقاتها مع جيرانها لها أسباب وأوجه عديدة، وأسوأها هو استهدافها المستمر للبحارة والصيادين البحرينيين الذين يبحرون ضمن حدود البحرين، وذلك بإطلاق النار عليهم، وقتلهم أو خطفهم، ومصادرة قواربهم، وقطع أرزاقهم” على حد وصفه.

وأضاف: “اعتدنا من قطر المؤامرات المكشوفة والتزوير الصريح على مر العقود، إلا أنه ليس لدينا ما هو أهم من سلامة مواطنينا في أرواحهم وأرزاقهم”، مشيرا إلى أن المسألة تأخذ بـ”أقصى الجدية”، مطالبا الدوحة “بالكف على هذه الاعتداءات المتكررة التي تتحمل مسؤوليتها بالكامل”، على حد قوله.

والسبت، أعلنت قطر أنها أوقفت طرادا بحرينيا داخل حدود مياهها الإقليمية، في واقعة هي الثانية خلال شهر.

وذكر بيان لوزارة الداخلية القطرية، أن الطراد تم توقيفه في منطقة “فشت الديبل” بالمياه الإقليمية للدوحة

 

وأضاف أن الخطوة جاءت في إطار ممارسة دوريات أمن السواحل والحدود لأعمالها المعتادة بمراقبة وحماية المياه الإقليمية القطرية.

ولفت البيان إلى أنه “تبين لدوريات أمن السواحل والحدود وجود 3 بحارة على متن الطراد، أحدهم بحريني الجنسية”، والآخران يحملان جنسية إحدى الدول الآسيوية (لم يذكرها).

وأضاف: “تمت إحالتهم بالإضافة إلى المضبوطات للنيابة المختصة؛ لاستكمال الإجراءات القانونية ضدهم”.

من جانبه، تحدث محمد البوعينين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، عن تحرك نيابي ضد قطر في مجلس التعاون الخليجي، بشأن ما وصفه بـ”استهداف” الدوحة للصيادين البحرينيين.

وأواخر الشهر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أنها سمحت بمغادرة زورقين بحرينيين دخلا المياه الإقليمية لبلادها دون إخطار مسبق، بعد التنسيق مع المنامة.

ويأتي الحادث في ظل “محادثات مثمرة” تم الإعلان عنها مؤخرا في إطار المصالحة الخليجية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى