علوم وتكنولوجيا

“مفاجأة مذهلة”.. دراسة حديثة تكشف أوجه التشابه بين الأخطبوط والإنسان !

كشفت دراسة حديثة نشرها باحثون في البرازيل، أمس الخميس، أن الأخطبوط  الذي يعتبر أذكى اللافقاريات ، له نمطين رئيسيين من النوم المتناوب يشبهان إلى حد كبير الموجودين لدى الإنسان، بل وإنه قد يحلم مثله.

قال الباحثون إن هذه النتائج تقدم أدلة جديدة على أن الأخطبوط يملك جهازا عصبيا معقدا ومتطورا يشكل الأساس لمخزون من السلوكيات المتطورة بنفس القدر، في حين تقدم أيضا رؤية أوسع لتطور النوم، وهي وظيفة حيوية مهمة.

ومن المعروف عن الأخطبوط أنه ينام ويغير لونه أثناء النوم.

وفي الدراسة الجديدة، وضع الباحثون نوعا منه يعرف باسم إنسولاريس تحت الملاحظة في مختبر، ووجدوا أن تغير الألوان هذا مرتبط بحالتي نوم متمايزتين هما “النوم الهادئ” و”النوم النشط”.

فخلال “النوم الهادئ” يظل الأخطبوط ساكنا ويكون جلده باهت اللون وعينه مغلقة تقريبا، أما أثناء “النوم النشط” فإنه يغير لون جلده وملمسه ويحرك عينيه، بينما ينكمش جسمه وتحدث له تشنجات عضلية.

ولاحظ الباحثون تكرار ذلك خلال النوم، “فالنوم الهادئ” يستمر عادة 7 دقائق تقريبا مقابل أقل من دقيقة “للنوم النشط”.

وأوضح الباحثون إن هذه الدورة تشبه على ما يبدو “حركة العين السريعة” و”حركة العين البطيئة”، وهما نمطان للنوم عند الإنسان .

وتحدث الأحلام الواضحة خلال نوم حركة العين السريعة، حيث يصبح التنفس غير منتظم ويزداد معدل ضربات القلب وتصاب العضلات بالشلل، أما نوم حركة العين البطيئة فيتميز بأنه أعمق وأقل أحلاما.

 وأشارت النتائج إلى أن الأخطبوط ربما يحلم أو يمر بشيء مماثل ، حسبما أفادت رئيسة فريق البحث سيلفيا ميديروس.

وأضافت ميديروس، وهي طالبة دكتوراة في علم الأعصاب بمعهد الدماغ التابع للجامعة الاتحادية في ريو جراندي دو نورتي “إذا حلمت الأخطبوطات بالفعل، فمن غير المرجح أن تمر بقصص وحكايات ذات دلالة معقدة مثلنا”.

وتابعت: “مدة النوم النشط في الأخطبوط قصيرة جدا، وعادة من بضع ثوان إلى دقيقة واحدة. وإذا كان هناك أي حلم خلال هذه الحالة، فيجب أن يكون أشبه بمقاطع مصورة صغيرة أو حتى صور”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى