أخبار العالم

محاولة اغتيال رئيس المالديف السابق.. توقيف ثالث مشتبه به

أوقفت شرطة المالديف شخصا ثالثا يشتبه بضلوعه في محاولة اغتيال الرئيس السابق محمد نشيد، وفق مسؤولين.

وتواصل السلطات البحث عن آخرين يشتبه بتورّطهم في العملية، وتعرّض نشيد (53 عاما)، وهو حاليا رئيس البرلمان وناشط في مجال مكافحة التغير المناخي لمحاولة اغتيال بقنبلة أصابت شظاياها رئتيه وكبده وبطنه وأطرافه.

ونسبت الشرطة الهجوم إلى “متطرفين دينيا”، وأفاد أطباء أن الشحنة الناسفة كانت محشوة مواد حديدية لضمان تسببها بأكبر ضرر ممكن.

وجاء في بيان للشرطة، إنه: “يمكننا أن نؤكد أنه تم في الصباح الباكر توقيف شخص ثالث على صلة بهجوم السادس من مايو/أيار”.

 

وقالت الشرطة إن الموقوف يدعى أدهم أحمد رشيد (25 عاما) من جزيرة ثينادو الواقعة على بعد نحو 75 كيلومترا إلى الجنوب من ماليه.

والجمعة الماضي، خضع رئيس المالديف السابق محمد نشيد لجراحةبعدما أصيب بشظايا قنبلة انفجرت أمام منزله، حسبما ذكر حزبه.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع  الخميس الماضي، في العاصمة ماليه وأحيا المخاوف الأمنية في البلاد.

وقالت السلطات الصحية، إن “الحالة الصحية لرئيس المالديف السابق في وضع حرج”.

وكان نشيد، الذي يتولى رئاسة البرلمان حاليا، يهم بدخول سيارته حين وقع الانفجار.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى زرع عبوة ناسفة بدائية الصنع على دراجة نارية كانت متوقفة قرب سيارته.

ونُقل الرئيس السابق على عجل إلى المستشفى، وقال متحدث باسم حزبه الديمقراطي المالديفي، إن”حالته مستقرة ويخضع لعمليات جراحية”.

وشهدت جزر المالديف من قبل اضطرابات سياسية وعنفا من جانب تنظيمات إرهابية.

ففي 2015، نجا الرئيس السابق عبد الله يمين سالما من تفجير في زورقه السريع. وفي 2007، استهدف انفجار سائحين أجانب وأصيب 12 في هجوم حمّلت السلطات المتشددين المسؤولية عنه.

ونشيد هو أول رئيس منتخب ديمقراطيا في المالديف وكان قد حذر مرارا من وجود جماعات متطرفة في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى