علوم وتكنولوجيا

مجرتا درب التبانة واندروميدا “المرأة المسلسلة” تقتربان من بعضهما .. ماذا يعني ذلك؟

المجرات لن تبقى كما نعرفها حاليا. فبعد 4 مليارات سنة، ستصطدم مجرتنا درب التبانة مع المجرة المجاورة أندروميدا (المرأة المسلسلة)، التي تبعد حوالي 2.5 مليون سنة ضوئية عن درب التبانة.

فنتيجة الجاذبية، تقترب المجرتان نحو بعضهما البعض بسرعة 402000 كم/ساعة. ورغم هذه السرعة الهائلة، سوف يستغرق لقائهما 4 مليارات سنة. سيحدث اصطدام أول بشكل مواجه، قبل أن يعبروا تاركين خلفهم آثار الغاز والنجوم.

سيستمرون في الاقتراب والابتعاد خلال ملايين السنين، ويخلطون النجوم ويعيدون تشكيل منظومات الكواكب مرات عديدة قبل أن تندمجان بشكل كامل بعد حوالي مليار سنة.

منظومتنا الشمسية ستنجو

لكن منظومتنا الشمسية ستتمكن من النجاة وستعيش أكثر من مجرتنا. فعند هذه النقطة، سيكون للنظام الشمسي موطن كوني جديد: مجرة ​​بيضاوية عملاقة، تشكلت عن طريق الاصطدام ثم اندماج مجرة ​​درب التبانة وأندروميدا.

تجدر الإشارة إلى أن النجوم متباعدة جدًا، نظرا إلى حجمها، بحيث يبقى احتمال أن تتصادم ببعضها منخفضا جدا. لذلك، لا ينبغي أن تكون أشكال الحياة المحتملة في هذا المستقبل البعيد في خطر، ولكن ستتاح لها الفرصة لمشاهدة مشهد مذهل من الأضواء يمتد لمليارات السنين.

وعند حدوث الاصطدام، لن تظل الشمس كرة حمراء عملاقة كما نراها الآن، بل ستكبر بما يكفي لتحرق سطح الكرة الأرضية. وستكون أشكال الحياة التي تمكنت من الصمود أمام مشهد فضائي لا يصدق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى