ثقافة وفنون

ما الفرق بين العبادة بمفهوميها الخاص والعام؟

قال الداعية بشير بن محمد بن حسن إن الإخلاص هو الشرط الأساسي لقبول كل الأعمال الصالحة التي يريد المسلم التقرب بها من خالقه، فإذا شاب نيته أي نوع من المفسدات مثل الرياء والمفاخرة والتيه وكل آفة من آفات القلوب فإنها تأتي على الأعمال فتحبطها وتزيل ثوابها.

وأضاف بن حسن خلال تصريحاته لحلقة (2020/5/17) من برنامج “الشريعة والحياة في رمضان” أن رمضان هذا العام في ظل الجائحة ليس مجرد اختبار على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والجسدية، بل اختبار للنيات، وأن الناس كانوا يتسابقون إلى المساجد وهو عمل ظاهر، في حين أنه مع إجراءات الحجر الصحي صار المؤمن مختبرا وممتحنا في إخلاصه ونيته، مشددا على كونها فرصة لإحياء البيوت وإعمارها في ظل ما أصابها من الانتكاس والاستغلال الإلكتروني المبالغ فيه.

كما أشار إلى أن العمل الخاص بالعبادات الخاصة من صلاة وزكاة وصيام وحج وما شرعه الإسلام يحتاج فيه المسلم تحقيق شروط، فبعد شرط الإخلاص تأتي “المتابعة” للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث لا يمكن الوصول إلى إرضاء الله تعالى إلا عن طريق رسوله.

وبخصوص العبادة في مفهومها العام، أوضح بن حسن أنها لا تحتاج سوى الإخلاص للخالق، مثل إماطة الأذى عن الطريق، دون البحث عن كيفية فعل ذلك من قبل النبي عليه الصلاة والسلام.

وتابع أن الله عز وجل إذا بتلانا بالضراء وجب على المسلم مراجعة نفسه وتجديد عهده بخالقه، مؤكدا أن جائحة كورونا كانت سببا في توبة العديد من المؤمنين ودخول الناس في الإسلام. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى