رياضة

“لصوص كرة القدم”.. رئيس الليغا يحذر من استحواذ السعودية على نيوكاسل الإنجليزي

دعا رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس إلى تقييم الضرر الذي تسببت فيه شبكة القرصنة السعودية “بي آوت كيو”، قبل الموافقة على عرض استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل الإنجليزي.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن تيباس أن السعوديين يحاولون شراء نادي نيوكاسل، في وقت يستمرون في “سرقة كرة القدم” عبر شبكة القرصنة “بي آوت كيو” التي أضرت بالحسابات المالية الرياضية.

وقال رئيس الليغا، “حقوق كرة القدم الأوروبية -ومن بينها حقوق نيوكاسل- سُرقت بشكل ممنهج من قبل بي آوت كيو لمدة ثلاث سنوات، يريد السعوديون الآن مكانا في المقدمة وينسون الضرر الذي أحدثوه من خلال بي آوت كيو. إذا كانت الدوريات وأندية كرة القدم لا تحمي حقوقها فلن يكون لديها شيء. لا يمكن للدوري الإسباني أن يكون أكثر وضوحا بشأن هذا، سرقة بث كرة القدم هو سرقة كرة القدم”.

وكان الدوري الإنجليزي الممتاز جزءا من حملة شارك فيها منظمو الدوريات الكبرى للمطالبة بإيقاف “بي آوت كيو”، وهي الحملة التي تسببت في إبقاء السعودية على “قائمة المراقبة ذات الأولوية” التي تصدرها الولايات المتحدة وتجمع “الأسواق سيئة السمعة للتقليد والقرصنة”.

وكتب الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي الممتاز -بشكل منفصل- إلى مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة في فبراير/شباط الماضي لإبراز نقص الإجراءات القانونية التي اتخذتها السعودية بشأن “بي آوت كيو”، على الرغم من الشكاوى المتعددة.

وأكد الدوري الممتاز أن شبكة القرصنة تُعرّض إيرادات حقوق البث لخطر كبير، علما أن قيمة العقود التلفزيونية الحالية للدوري الممتاز تقدر بأكثر من 11 مليار دولار على مدار ثلاثة مواسم.

وقدرت تقارير صحفية أن صندوق الاستثمارات السعودي يسعى لاستكمال صفقة الاستحواذ على 80% من أسهم نادي نيوكاسل من مالكه الحالي مايك آشلي مقابل نحو 370 مليون دولار.

ويشكل إرث “بي آوت كيو” عبئا على خطط صندوق الاستثمار السعودي، ويضاف إليه سجل حقوق الإنسان في السعودية الذي دفع عددا من المنظمات للتحرك بهدف منع الصندوق الذي يترأسه ولي العهد محمد بن سلمان من استغلال الرياضة لتبييض صورته.

وسبق لخافيير تيباس أن انتقد سجل حقوق الإنسان في السعودية، وسلط الضوء على قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، وقال خلال زيارة إلى لندن مطلع العام الجاري، “الحكومة السعودية تقوم بتحسين صورتها من خلال الرياضة، يجب ألا ننسى ما حدث (لخاشقجي). حدث هذا في سفارة (قنصلية) وليس في حانة وهذا أمر خطير للغاية، على الأقل في رأيي. المال ليس هو الشيء الوحيد المهم”.

المصدر : أسوشيتد برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى