عالم الصحة الجسدية و النفسية

كيف تتعامل مع الأشخاص الكارهين لك والحاقدين عليك

بغضّ النظر ع ما تقوم به و ما هو مركزك في هذه الحياة ، سيكون هناك دائمًا شخص ما ليُفسد عليك فرحتك، لذلك من المهم أن تتعلم كيفية التعامل مع الكارهين لك والحاقدين عليك؛
أولئك الأشخاص الذين لا يُكنّون لك سوى مشاعر الكراهية!
أو في احيانٍ أُخرى تكون مزيج من شكل من اشكال الحب و الكراهية في ذات الوقت…..

في حقيقة الأمر( من يُحب حقيقتاً.. لا يكره)
لكن مع الأسف أغلب البشر تتعامل في هذا الزمان مع الحب و معانيه بسطحية مخيفة .

إنهم يشعرون بالغيرة من نجاحك،
بل يُنكرونه ويُبدون مشاعر سلبية نحوك وتجاه إنجازاتك.
بشكل مباشر, أو غير مباشر.

إنهم الأشخاص, الذين يبحثون عن أصغر خطأ ترتكبه، ليسخروا منك، ولا يعترفون لك أبداً بأي من الإيجابيات

. إنهم ينتقدون كل شيء يصدر منك، يحسدونك على ما لديك.
هُم أناسٌ غير راضين عن أنفسهم على أقل تقدير.
لذلك قد نتسائل..
“كيف أتعامل مع كُرههم؟”.
فيما يلي سبع طرائق فعالة للتعامل مع الحاقدين، والتي لن تجعلك تشعر بالتحسّن فحسب…

بل ستجعلهم يفكرون مرتين قبل أن يكرهوا أي شخص آخر..

الطريقة الأولى : تجاهلهم …
نعم, أعرف أنه أمرٌ, قوله أسهل بكثير من فعله.
لكنها إحدى الطرق الفعالة للتعامل مع الكارهين و الحاقدين.
لا ينبغي لك دائماً إعارة الإنتباه إلى السخافات التي يقولها الناس عنك…. إن كنت تفكر كثيراً في ذلك …

إذا كُنتَ أو كُنتِ تفعلان هاذا. فهُنا أدعوكما إلى الإقلاع عن هذا..

فلربما تجد نفسك تصدق الأشياء السلبية, التي يقولها الحاقدون عنك..
إن ما يقوله من يضمرون لك الكراهية, لسبب أو اخر .. تعلمه أنت أم تجهله..
هو ليس بالنقد البناء..و لا ردود فعل إيجابية ..
إنها أشياء لا تضيف قيمة لحياتك ..
ما الهدف إذا من الشعور الدائم بالحمق أو الفشل حِيال شيء, قاله شخص ما..!
يقول الكارهون لك أشياءً لن تفعل شيأً سوى أن تدمر يومك.
لذا ………… دعك منهم, و كن جاهزاً للتجاهل…
فالكاره أو الحاقد لاينفع معه إلا التجاهل…

الطريقة الثانية
لا تأخذهم على محمل الجد إن احتجت أن تخالطهم في بعض الأوقات ..
راقب تقلبات مشاعرهم, كلماتهم و بواطنهم بصمت….
تأمل..
لتفهم اكثر ..
لا تتفاعل مع كل ما يقولونه لك ..
لأنهم يريدون هذا منك.

فلا تعطيهم إياه ..

في بعض الأحيان قد تُواجه صعوبة في التمييز بين النقد البناء, و ذلك النابع من الحقد الدفين و الكراهية…
لأنه من الوارد أن يكون هنالك بصيص من الحقيقة فيما يقولون.
إذا كان هذا هو الحال؟ فاستمع إلى ما يقولونه .
ولكن لا تأخذه مباشرة على محمل الجد ..
إذا شعرت أنك يمكنك التحسن استناداً إلى تعليقاتهم ..
فهذا رائع يا صديقي..
في الحقيقة كُلنا خُلقنا لنؤثر و نتأثر…

( وهذا يساعد في تزايد و تسارع وتيرة الإرتقاء للوعي الجمعي للبشرية جمعاء)

فقط, لا تدع العواطف السلبية المرتبطة بموقفهم, تنتقل إلى عقلك.
بكلام اخر. لا تدعهم بطاقتهم السلبية يؤثرون على طاقتك.

اجعل اهتمامك منصباً على الكلمات و حاول ان تحلل و تفهم مشاعرهم و مقاصدهم…و إذا كانت لا تستحق..
فتجاهلها… كأنها لم تكن …..

هذا سوف يحميك و يحصنك من إفساد يومك بطاقاتهم الكاره أو الحاقدة … فأغلب الكارهين و الحاقدين يكون كرههم و حقدهم باطني و دفين … وهذا يستنفذ من طاقتهم الداخلية كل لحظة, و يعيشوف بعدم رضى شبه دائم و مستمر… /
فتعلم أن تقرأ ما بين السطور و كذلك تعلم قراءة أبعاد و دلالات المواقف و المشاعر.

ثالثاً :
لا تعتذر لهم …
إذا حادثك أشخاص كارهون لك.. وهم يبدون مشاعر سلبية أو نقداً غير مبرراً أو مهذباً..
متوقعين منك تبرير أو توضيح موقفك ..
فلا تفعل ذلك ………..

بل إياكَ أن تفعل هذا يا هذا…
و إن فعلت و كررت فعلتك, فسيستنفذون طاقتك و وقتك بشكل حتمي.. وتكون انت من سمحت بكل هذا يا عزيزي و يا عزيزتي.

أنت لا تُدين لهم بأي شيء…… فكثرة التبرير تفقدك الكثير …
لا تبرر أو تشرح أو تعتذر أو أي شيء من هذا القبيل.
إذا أرادو منك سماعك..

فعليهم أن يتحدثوا إليك بشكل صحيح, هادئ , بود و احترام.
غير ذلك … فلا تبرر او تشرح أو تعتذر..

بادرهم و حاورهم بهدوء, و تمسك باحترام ذاتك ….
واطلب بشكل واضح من الاخرين ان يعاملونك على ذات النحو.

الطريقة الرابعة : لا تنتقم, إياك أن تنتقم …

عندما يبدي أشخاص لك مشاعر الكراهية ..
فهم بكل تأكيد يبحثون عن رد من جانبك ..
وإلا, لما كانوا قد كشفوا عن مشاعرهم … فتلك المشاعر في الأغلب تكون دفينة و باطنية .. لكنها في اخر المطاف .
ستكون واضحة لك و ستكشفهم بصمت..
إذا قمت بالإنتقام منهم …
فإنك بذلك تمنحهم ما يرغبون به ….لذلك…..
لا تفعل ذلك يا عزيزي.

فهم لا يستحقون وقتك و طاقتك ..
ولا تحاول التفكير في رد الصاع صاعين ..!!
صدقني حينما أقول لك ..
إن الحاقدين في نهاية المطاف, دائماً ما ينجحون في فضح و إحراج نفسهم ..من دون أي مساعدة أو وعي ..

عليك فقط تعلم كيف تتأمل لتفهم مع الوقت بسرعة أكبر ..
من هو……..و ماذا يكون..

لا تستعجل في استباق الحكم, و تأمل دون تفكير أو جهد شخصي.
فقط كن حاضر بكيانك و بصمت و هاذا يكفي ….

فالرد على هاؤلائك الناس بردود سيئة ..
لن ينقلك سوى إلى مستواهم و مستوى سريانهم الطاقي ..
وهذا ليس ما ترغب به بالتأكيد …..

الطريقة الخامسة :
لا تحاول إرضاء الجميع ..
بل ساذهب لأبعد من ذلك و أقول لك .. لا تحاول إرضاء أحد ..
مهما يكن ما تفعله … فهناك بكل تأكيد شخص أو أشخاص ستكره ذلك … هذا واقع و حقيقة …
اختر المشي يسار ..فستجد أناس يسكرهون اختيارك!!
اختر أن تمشي يميناً.. فستجد كذلك أناس سيكرهون اختيارك الاخر…
لذلك لا تحاول استرضاء الكارهين أو المنتعضين , من خلال محاولات التوافق مع أذواق الجميع ..
ستنتهي بالكثير من الأشخاص الذين سيكرهونك بالتالي أكثر و أكثر ..
مع انك تحاول فهمهم أو إرضائهم …

توقف … قف …… لا تفعل هذا …..

لن يعجب الجميع بك, و هذا في الأساس غير مطلوب أو ضروري.

كلما تقبلت هذه الحقيقة بنحوٍ أسرع..
تقدمت أكثر في طريقك لتحقيق المزيد …

عندما تتخذ الحذر في كل ما تقوم به, كمحاولة لإرضاء الجميع.
فمن المستحيل في نهاية المطاف أن تكون راضياً عن نفسك..!!
أو تتصرف بطريقة سليمة أو صحيحة..

الطريقة السادسة : اشكرهم ………
ليس حرفياً بالضرورة .. و ممكن أن يكون كذلك ..
لكن إن الأشخاص الكارهين لك, يبدون هذه المشاعرالسلبية حيالك,
لأنهم يشعرون بالغيرة منك… ومن نجاحك…….

لا أحد يحب أن يتم الإستخفاف به …. أو معاملته بسوء ..
ولكن إن حدث ذلك معك ..

فاعلم انك تفعل الشيء الصحيح ..!!!

هو أمر ….. لو فكرت و تأملت ملياً ..

سوف يستحق أن تشكر هاؤلاء الحاقدين ..
لأنه لولاهم …… لما عرفت مدى نجاحك …….

 

 

الطريقة السابعة : تأكد أنهم سيكرهونك على أي حال..
تأملهم .. حاول ان تشعر بضعفهم الذي يحرك كرههم..
و حاول أن تدعوا لهم و تسامحهم …

نعم القول أسهل من العمل …. في كل شيء…
لكن جهاد النفس واجب و ضروري للإرتقاء بالجانب الروحي للإنسان.
من شبق المادية و إشباع جميع الرغبات الأرضية
إلى النور و النورانية و النفحات الروحانية. في نهاية المطاف.

نعم مع كل أسف هناك حاقدون دائماً …
ولا يمكنك تغيير ذلك.. ولا يمكن لأحد ان يغير ذلك…
ولا حاجة لتغيير ذلك أصلاً ..

إذا وضعت هذا الامر في الإعتبار …

فلن يؤلمك كثيراً عندما يقوم الكارهون بعملهم ..
إنها مهنتهم التي تدمر كيانهم و تبدد طاقاتهم في الكره, الغيرة, المقارنة و الحسد….
فهنالك اشخاص لا يمكنهم التنفس بدون سلبية أو نقد غير بناء للاخرين ..

لذلك إن أفضل طريقة للتعامل مع الأمر ..

هي أن تضعه في اعتبارك ..

و ان تتعايش مع هذه الحقائق بوعي و براعة قدر المستطاع..

سواء أن كان هذا وجهاً لوجه .. أو عبر الإنترنت ..
سواءً كنت تعرف هذا الشخص جيداً أم لا تعرفه….

سيجد الحاقدون دائماً شيءً يكرهونه فيك ..
لذلك كن واعي لك هذا .. ولا تدعهم ينالونَ منكَ ..

تعامل معهم بطريقة تفخر بها لاحقاً ..
ركز وقتك و حيويتك على شيء مفيد و منتج ..
و اعطي الكارهين المزيد من الأسباب للكراهية …

الان أخبرني : كيف تتعامل مع الكارهين و الحاقدين عليك؟

Nebraska

web developer

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى