أخبار العالم

عباس يؤكد على استعداده للانخراط في العملية السياسية، وبوتين يؤيد عقد مؤتمر دولي للسلام

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تطوارت القضية الفلسطينية جائحة كورونا في اتصال هاتفي، الثلاثاء.

 

وأطلع عباس بوتين، على آخر مستجدات الأوضاع على صعيد القضية الفلسطينية، وفق ما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

 

وجدد عباس التأكيد على استعداد الجانب الفلسطيني للانخراط في عملية سياسية جدية تحت رعاية الرباعية الدولية قائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، مؤكداً أهمية عقد المؤتمر الدولي للسلام في النصف الأول من العام المقبل لإطلاق عملية السلام.

وأكد الرئيس الروسي، حسب الوكالة الفلسطينية تأييد موسكو لعقد المؤتمر الدولي للسلام لإطلاق عملية السلام.

 

من جهتها قالت الرئاسة الروسية إن بوتين بحث مع عباس التعاون الثنائي في مجال مكافحة جائحة كورونا، بما في ذلك إمكانية توريد لقاح “سبوتنيك V” الروسي لفلسطين، وفق “روسيا اليوم”.

وجاء في بيان الرئاسة إن الرئيسين تناولا ملف تسوية الصراع في الشرق الأوسط، وأن بوتين جدد لعباس استعداد روسيا لمواصلة جهودها الهادفة إلى إيجاد حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك عبر تفعيل إمكانيات “رباعية” الوسطاء الدوليين.

 

 

من جهة أخرى دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الثلاثاء، البرتغال إلى “تطبيق دعوة البرلمان البرتغالي للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين”.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه برام الله، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية البرتغال أوغستو سانتوس سيلفا، بحضور وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، وفق بيان صادر عن مكتب اشتية.

وأضاف اشتية أن في الاعتراف بدولة فلسطين “حفاظ على (مبدأ) حل الدولتين من التلاشي في ظل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي الممنهج، والخطوات الإسرائيلية في تدمير أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية”.

وفي 12 كانون الأول/ ديسمبر 2014 أقر البرلمان البرتغالي بأغلبية، توصية تدعو الحكومة إلى الإسراع في الاعتراف بفلسطين.

من جانبه، أكد أوغستو سانتوس سيلفا، على دعم بلاده لحل الدولتين، وقال إن أوروبا ستعمل على إنجاز ذلك.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، بحث الوزير البرتغالي مع وزير الخارجية الفلسطيني “فرص استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وإحياء عملية السلام”.

واعتبر الوزيران، أن انتخاب إدارة أمريكية جديدة يشكل فرصة لاستئناف المفاوضات المباشرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى