أخبار العرب

عباس أبو الحسن: وقائع الطبيب المتحرش معي متكررة وآخرها قال لي بحبك

روى الفنان عباس أبو الحسن عن تفاصيل تعرضه للتحرش على يد طبيب الأسنان الذي تم القبض عليه مؤخرا.

قال أبو الحسن في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”: “قصتي مع الطبيب تعود لـ35 سنة ماضية، تعرفت عليه في الجيم، في الأول لم يظهر منه أي مبادرات، وبعد سنة تقريبا بدأنا نعرف أنه فتح الباب على رجل وهو يستحم ووقائع مشابهة”.

تابع: الواقعة مهينة جدا، وتخض جدا وتشعر بالاضطراب عندما تتعرض للتحرش، وتكرر الأمر مرة أخرى تقريبا من 20 سنة، ومرة ثالثة جاء من خلفي أثناء شربي للسيجارة، وشعرت بإهانة شديدة، والواقعة الأخيرة كانت في شهر يونيو الماضي جانب قسم الدقي، قال لي أنت زعلان مني ده أنا بحبك ومد إيده عليّ داخل الأسانسير وضربته”.

وأضاف: الفنان تميم يونس أرسل لي على إنستجرام بصوته يحكي واقعة التحرش التي تعرض لها من الطبيب، تم تخديره أثناء الاعتداء عليه من قِبل الطبيب، وحماية شباب مصر من التحرش لن تأتي بالتستر على الضحايا، ستأتي بالردع وفضح المتحرشين وتطبيق القوانين.

واستكمل: الطبيب معروف بهذه الوقائع بشكل مستمر، وعند تعرضه للضرب كان رد فعله غريب جدا، لم يكن يقاوم نهائي، وشجعني على الحديث عن هذا الأمر حملة البنات في الحديث عن وقائع التحرش التي حدثت لهن.

وتابع: بالإضافة للحركات المناهضة للتحرش، استفزني إعلاناته على الطرق السريعة بوشه وضحكته المستفزة أي علاج أسنان يجيب كل الفلوس دي و7 مراكز طبية حسيت إنه عامل اعلانات يجر بيها رجل الشباب المراهقين اللي بعضهم ممكن ميعرفش يشتكي لو حصل ضده تحرش فقلت لازم أفضحه وأكتب البوست ده وكنت مراهن على أن فيه ناس كتير ممكن يكون تعرضوا له جالي شهادات من 145 شاب تقريبا تحرش بيهم ولم يمانعوا إني أحط شهادتهم واتقدم بيها ببلاغ».

واستطرد: توسطت زوجة الطبيب وأفراد أسرته لعدم استكمال إجراءات البلاغات ضد الطبيب المتحرش.

وأشار عباس أبوالحسن إلى أن هناك شابا يعمل في توصيل الطلبات ولديه فيديوهات وتدمر نفسيا وهو شاهد الثبات وعانى من محاولة ابتزازه كي يوفر له فرصة عمل وكان بيساومه بالفيديوهات وعرض عليه مليون جنيه ليتخلى عن الفيديوهات ولا يحتفظ بها.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت إلقاء القبض على طبيب أسنان شهير بتهمة التحرش الجنسي، والذي أعلن عدد من المواطنين أنهم من ضحاياه ومنهم الفنان عباس أبوالحسن والمطرب تميم يونس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى