أخبار العالم

روسيا والمأزق الفرنسي في ليبيا

 

ان باريس تأمل في وصول سلطة جديدة صديقة لها إلى الحكم في ليبيا قد تساعدها في تحقيق جزء من طموحاتها الاقتصادية في البلاد، والتي عجزت عن تحقيقها خلال خلال عشر سنوات بعد الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

وأشارت الصحيفة إلى وجود تقارير تفيد بانتشار عدد من مرتزقة فاغنر في قاعدة براك الشاطئ جنوب البلاد، بالإضافة إلى سيطرتها على قاعدة الجفرة، في حين تتضارب الأنباء بشأن تواجد روسي في سرت.وهذا الأمر تحديدا تعمل باريس على الإلمام به قبل فوات الأوان ،حيث تحظى مدينة سرت بأهمية استراتيجية كبيرة لدى الفرنسيين الذين يطمحون للسيطرة على مينائها، بهدف إنشاء خط تجاري يربط بين أفريقيا وأوروبا. هذه الأنباء انتشرت كثيرا عقب الإطاحة بنظام القذافي وسط حديث عن وجود خطة فرنسية لجعل سرت إقليما مستقلا تحت اسم إقليم سرت الكبرى،لكن ذلك المخطط قوبل على ما يبدو برفض السلطة في طرابلس، التي كان يهمين عليها الإسلاميون حينئذ والذين يدينون بالولاء لدول منافسة لفرنسا كالولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى