دراسات وتقارير

توزيع لقاح “مودرنا”: مع تواصل إصابات ووفيات كورونا

بدأت عملية توزيع لقاح شركة “مودرنا” للوقاية من فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، بعد منح الولايات المتحدة ترخيصا طارئا لاستخدامه، بحسب ما أعلنته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

ومن المقرر أن يبدأ أكثر من 3700 موقع في تلقي وتوزيع اللقاح بحلول الاثنين المقبل، ما يوسع نطاق حملة التوزيع التي بدأت بلقاح شركة “فايزر”.

وفي ظل تسجيل أعداد قياسية للمصابين والوفيات بسبب فيروس كورونا، نقلت مودرنا بالفعل مخزونات من اللقاح من مصانعها إلى مستودعات تديرها شركة ماكيسون للتوزيع.

وقال الجنرال بالجيش الأمريكي غوستاف بيرنا في مؤتمر صحفي إن “العمال بدأوا السبت في تحميل الشاحنات بحاويات تحمل اللقاح”، مضيفا أن “الشاحنات ستنطلق الأحد على أن تصل إلى مقدمي الرعاية الصحية اعتبارا من يوم الاثنين”.

ويجب نقل جرعات اللقاح برفقة حراسة أمنية، وسيتم تخزينها في ثلاجات مغلقة، وتعتزم السلطات توفير اللقاح أولا للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن في دور رعاية المسنين، والعاملين في المجال الطبي.

 

 

وأثبت اللقاحان كفاءة بنسبة 95 بالمئة في الوقاية من مرض كوفيد-19، خلال التجارب الإكلينيكية التي لم تجد أي مشكلات كبيرة تتعلق بالسلامة.

 

وبعيدا عن اللقاحات، يتم الترويج لعدد من المنتجات التي تباع على شكل أقراص، على أنها تقوي جهاز المناعة ضد فيروس كورونا المستجد.

 

منتجات لتقوية المناعة

ومن بين هذه المنتجات حبوب كورونيل المستخلصة من أعشاب وتنتجه شركة هندية. وتدعي شركة باتانجالي أيروفيد التي تنتج حبوب كورونيل أنها تحمي جهاز التنفس من الأمراض المعدية، لكن الاختبارات التي خضع لها المنتج أظهرت انه لا يوفر أي حماية ضد فيروس كورونا.

فقد أظهر التحليل الذي قامت به جامعة بيرمينغهام البريطانية بناء على طلب بي بي سي أن الحبوب، تحتوي على عناصر مستخلصة من نباتات لا تحمي من فيروس كورونا.

 

ويقول اختصاصي الفيروسيات مايتريي شيفكمار إن مقوله تعزير جهاز المناعة لمواجهة فيروس كورونا لا أساس لها من الصحة. ويضيف: “هناك الكثير من الأسرار التي لا يمكن فهمها بسهولة حول كيفية استجابة جهاز المناعة للفيروس. ولا نعرف إن كان تنشيط جهاز المناعة يساعد في مواجهة الفيروس”.

وفي غضون ذلك، أعلن المغرب السبت، عن تسجيل 55 وفاة جراء كورونا، فيما رصدت تونس 36 وفاة وموريتانيا 9 وفيات بالفيروس.

وأفادت الصحة المغربية، بتسجيل 55 وفاة، و2,833 إصابة بالفيروس، فضلا عن 2,898 حالة تعاف، موضحة أن حصيلة المصابين ارتفعت إلى 415 ألفا و226، منهم 7 آلاف و909 وفيات، و375 ألفا و623 متعافيا.

وفي تونس، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 36 وفاة و1,569 إصابة كورونا، مضيفة أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 119,151، منها 4,126 وفاة و87,884 حالة تعاف.

 

وفي موريتانيا، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 9 وفيات، و232 إصابة، إضافة إلى 119 حالة شفاء، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 12,278، بينها 273 وفاة، و8,545 حالة شفاء.

وفي سياق متصل، أفادت “المندوبية العامة للتضامن ومكافحة الإقصاء” في موريتانيا بأنها ستوزع 12.2 مليون دولار على الأسر الأكثر فقرا لمواجهة تداعيات الموجة الثانية من “كورونا”.

وقالت المندوبية (مؤسسة حكومية تابعة لرئاسة الجمهورية) في بيان، إن هذا الدعم ستستفيد منه أكثر من 200 ألف أسرة فقيرة، بمعدل 61 دولارا لكل أسرة، منوهة إلى أن الهدف من توزيع هذه المبالغ هو “التخفيف من الآثار السلبية للموجة الثانية من جائحة كورونا”.

إصابات بالصين

قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين الأحد، إن البر الرئيسي سجل 23 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس السبت، ارتفاعا من 17 حالة في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في نشرتها اليومية إن 22 من الحالات الجديدة قادمة من الخارج، مضيفة أنها رصدت حالة واحدة محلية في إقليم لياونينغ، لافتة إلى أنها رصدت عشر حالات إصابة خالية من الأعراض يوم السبت انخفاضا من 16 حالة في اليوم السابق.

وفي سياق متصل، قررت هولندا حظر استقبال رحلات جوية تقل مسافرين من المملكة المتحدة اعتبارا من اليوم الأحد، وذلك بعدما اكتشفت بريطانيا سلالة جديدة من فيروس كورونا.

وقالت الحكومة الهولندية في بيان، إن حظر السفر سيظل ساريا حتى الأول من كانون الثاني/ يناير، مضيفة أنها تتابع التطورات وتدرس فرض إجراءات إضافية تتعلق بوسائل السفر الأخرى.

يأتي الحظر بعدما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ومجموعة من العلماء السبت، أن السلالة الجديدة المكتشفة في البلاد أشد عدوى بنسبة 70 بالمئة.

 

كورونا يفتك بسوريا

 

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن السوريين يعانون من ارتفاع كبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، في ظل نظام صحي معطل بسبب الحرب المستمرة منذ 10 سنوات.

وأكدت الصحيفة أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في سوريا لا تحصى، وأنه لا يوجد جمع منظم ومستقل للبيانات، وأن البيانات الحكومية تميل إلى إخفاء الصعوبات التي تواجهها البلاد.

 

على سبيل المثال، أبلغت وزارة الصحة السورية عن ما مجموعه 8580 إصابة حتى 9 ديسمبر، بينما أحصى مجلس الأمن، بالاعتماد على التقارير الواردة من داخل البلاد، ما لا يقل عن 30 ألف إصابة في بداية الشهر. ويقول الكثيرون إن الأرقام الحقيقية من المحتمل أن تكون أكبر بكثير.

وأفاد مجلس الأمن الدولي أن الحالات تضاعفت أكثر من أربعة أضعاف في أكتوبر ونوفمبر، مقارنة بالشهرين السابقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى