الأمن الإلكتروني

تحقيق: عن برامج تجسس إسرائيلية على نشطاء وصحفيين

بثت قناة الجزيرة الفضائية، حلقة جديدة من برنامج “ما خفي أعظم”، تناول فيها عمليات اختراق هواتف إعلاميين ونشطاء من شركات إسرائيلية بهدف التجسس عليهم.

وتحت عنوان “شركاء التجسس” قال البرنامج؛ إن المعدين نجحوا في تتبع عمليات الاختراق، والوصول إلى أدلة وتفاصيل حصرية تتعلق بالتجسس.

ولفت إلى أن برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس، استخدم للتنصت على 175 معارضا وناشطا حقوقيا وصحفيا في الوطن العربي ومناطق أخرى من العالم.

وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، كشفت في آب/ أغسطس الماضي، عن عقود أبرمتها شركة NSO التكنولوجية الواقعة بـ”هرتسليا” القريبة من تل أبيب، مع عدد من الدول الخليجية، خلال السنوات الأخيرة، تقدر بمئات ملايين الدولارات.

وذكرت الصحيفة في تقرير للكاتب حاييم لفنسون، أن العقود الإسرائيلية مرتبطة مع السعودية والبحرين وسلطنة عُمان والإمارات، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن شركة NSO لا تبرم صفقات مع قطر، “لأن إسرائيل لا تسمح بذلك”، على حد زعم الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تل أبيب تشجع بشكل رسمي شركة NSO التي يتركز عملها على الاستخبارات الإلكترونية، من أجل بيعها برنامج “بيغاسوس” للدول الخليجية، لكي تتمكن من التجسس على المعارضين لأنظمتها وخصومها السياسيين.

ولفتت الصحيفة إلى أن برنامج “بيغاسوس 3” الذي طورته الشركة، يستطيع اختراق الهواتف النقالة، ونسخ محتوياتها واستخدامها عن بعد، من أجل التصوير والتسجيل، منوهة إلى أن طواقم بالشركة تعمل على رصد الثغرات، بعد التعديلات المتسارعة التي تجريها شركات الهواتف الخلوية.

وزعمت الصحيفة، أن “الشركة تعمل فقط مع جهات رسمية في الدول، وتل أبيب التي كانت متحمسة لقدرات الشركة، توسطت بينها وبين دول عربية في المنطقة، وشارك ممثلون رسميون إسرائيليون في لقاءات بين رؤساء أجهزة الاستخبارات في دول عربية ورؤساء الشركة، علما بأن عددا من هذه اللقاءات تم في إسرائيل”.

وأكدت أن “NSO” تعمل على “تشغيل طاقم يعمل بشكل خاص مع دول الخليج، ولجميع موظفيها توجد جوازات سفر أجنبية، وهذا هو القسم الأكثر ربحا في الشركة؛ وهو يكسب مئات ملايين الدولارات في السنة، وكل دولة في الخليج يوجد لها لقب يتكون من الحرف الأول من اسمها واسم سيارة؛ السعودية مثلا، تسمى في وثائق الشركة “سوبارو” والبحرين “بي.أم.في” والأردن “جاغوار”، منوهة إلى أن “التوجيهات في الشركة، بعدم استخدام أسماء الدول، بل فقط اللقب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى