رياضة

بطولة ألمانيا: بايرن يحسم اللقب التاسع على التوالي ويحتفل بمهرجان لليفاندوفسكي

حسم بايرن ميونيخ لقبه التاسع توالياً قبل مباراته وضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ التي استعرض فيها 6-صفر بفضل ثلاثية البولندي روبرت ليفاندوفسكي، وذلك بخسارة ملاحقه لايبزيغ أمام مضيفه بوروسيا دورتموند 2-3 السبت في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وفرّط بايرن في المرحلة الماضية بفرصة حسم اللقب بخسارته على أرض ماينتس 1-2، لكن الأمور حُسِمَت الآن لصالحه قبل أن يدخل لقاءه ومونشنغلادباخ بما أنه بقي متقدماً بفارق سبع نقاط على لايبزيغ، بفضل هدية غريمه دورتموند وهدفين من الإنكليزي جايدون سانشو، ثانيهما في الدقيقة 87 حين كان التعادل سيد الموقف 2-2 بعدما كان الوصيف متخلفاً صفر-2.

لكن النادي البافاري الذي يودع في نهاية الموسم مدربه هانزي فليك ليحل بدلاً منه مدرب لايبزيغ يوليان ناغلسمان، أكد أحقيته بالتتويج بفوز استعراضي على مونشنغلادباخ، موسعاً الفارق في الصدارة الى 10 نقاط.

وهنأ مدرب دورتموند إدين تيرزيتش بايرن على اللقب، ممازحاً “لا أعتقد أن أحداً توج بطلاً وهو جالس في الحافلة في طريقه الى الملعب”.

تحدي اللقب العاشر توالياً

وحتى قبل أن يدخل مباراته ومونشنغلادباخ، كشف عضو مجلس الإدارة الحارس الدولي السابق أوليفر كان أنه تحدى اللاعبين للفوز باللقب العاشر توالياً الموسم المقبل، قائلاًً “شاهدنا مباراة لايبزيغ معاً والأجواء كانت رائعة. لا يمكن للمرء أن يعتاد على ذلك (التتويج)، إنه إنجاز مذهل”.

وتابع “الآن بإمكاننا أن نقوم بأمر لم ينجح أي فريق في العالم في تحقيقه: أن نصبح أبطالاً للمرة العاشرة توالياً”.

أما توماس مولر الذي كان على موعد مع الشباك السبت، فقال “تسعة ألقاب على التوالي، هذا أمر جنوني. وكنت هناك في كل مرة. أنا ممتن لذلك”.

ورأى مولر الذي يتشارك الرقم القياسي لعدد ألقاب الدوري مع زميله النمسوي دافيد ألابا (10)، أن ما تحقق “يظهر التطور في هذا النادي على مدى الأعوام. إنه أمر استثنائي. يتطلب الأمر كمّاً هائلاً من العمل كل عام مع هذا الفريق الرائع”.

وهو اللقب السابع لبايرن خلال 18 شهراً أمضاها تحت قيادة هانزي فليك الذي سيترك مكانه الصيف المقبل لمدرب لايبزيغ يوليان ناغسلمان.

ورأى فليك أن “هذا الأداء (ضد مونشنغلادباخ) يليق بأبطال”.

وكانت المواجهة بين لايبزيغ ودورتموند “بروفة” لنهائي الكأس الخميس المقبل، وقد أعلن الأخير عن نفسه بقوة رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من إهدار تفوقه بهدفين نظيفين.

ورأى قائد دورتموند ماركو رويس الذي سجل الهدف الأول في اللقاء أنه “أظهرنا روحية عالية. لم تكن هناك علاقة بتاتاً بين هذه المباراة وتلك التي سنخوضها في نهائي برلين لكن بالطبع نريد الفوز الخميس أيضاً”.

المشاركة في دوري الأبطال على المحك

والأهم أن الفريق الأصفر والأسود عزز حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بصعوده موقتا الى المركز الرابع بفارق نقطتين أمام أينتراخت فرانكفورت الذي يلعب الأحد مع ضيفه ماينتس، في وقت تمسك فولفسبورغ بمركزه الثالث بفارق نقطتين عن دورتموند بعد فوزه الكبير على ضيفه أونيون برلين بثلاثية نظيفة سجلها الكرواتي يوسيب بريكالو (19 و63 و90).

وبعد هذه الهدية من دورتموند، احتفل بايرن بهدوء أعصاب على أرضه وحسم مواجهة مع مونشنغلادباخ في مباراة ثأرية للنادي البافاري الذي خسر ذهاباً 2-3 في كانون الثاني/يناير.

وبدأ يلوح التتويج أمام بايرن منذ الدقيقة السابعة حين وجد لايبزيغ نفسه متخلفاً بهدف رائع للقائد رويس، ثم بقيت النتيجة على حالها مع أفضلية واضحة لدورتموند حتى نهاية الشوط الأول.

وتعقدت مهمة لايبزيغ في الثاني بعدما عزز سانشو تقدم صاحب الأرض في الدقيقة 51 بعد تمريرة من البرتغالي رافايل غيريرو، لكن فريق ناغلسمان عاد الى أجواء اللقاء بتقليصه الفارق من كرة رأسية للوكاس كلوسترمان (63).

واكتملت العودة حين أدرك الإسباني داني أولمو التعادل في الدقيقة 77 بعد تمريرة من الكوري الجنوبي هوانغ هي تشان، لكن سانشو قال كلمته وأعاد دورتموند الى المقدمة وأهدى بايرن حسم اللقب قبل أن يلعب، بهدف ثالث في الدقيقة 87 بعد تمريرة أخرى من غيريرو.

ليفاندوفسكي يقترب من “المدفعجي”

ورغم غيابه لأربعة أسابيع بسبب إصابة في الركبة، عاد هداف بايرن ليفاندوفسكي ليضرب مجدداً في الخسارة أمام ماينتس، ثم أضاف السبت ثلاثية عزز بها به صدارته لترتيب الهدافين برصيد 39 هدفاً.

وتبقى مباراتان أمام ليفاندوفسكي لمحاولة الوصول الى الرقم القياسي لأكبر عدد أهداف في موسم واحد والمسجل باسم “مدفعجي” بايرن غيرد مولر الذي سجل 40 هدفاً خلال موسم 1971-1972.

وتخلص البولندي من عقدة تلازمه أمام مونشنغلادباخ إذ دخل اللقاء وهو لم يسجل ضد الأخير سوى 5 أهداف في 17 مباراة، في أدنى عدد له من الأهداف ضد الأندية السبعة الأولى حالياً في الدوري.

وحسم بايرن الفوز في الشوط الأول الذي أنهاه متقدماً برباعية نظيفة بدأها ليفاندوفسكي منذ الدقيقة الثانية بعد تمريرة من النمسوي دافيد آلابا، أحد اللاعبين الذين تأكد رحيلهم عن النادي البافاري بصحبة جيروم بواتنغ والإسباني خافي مارتينيس والمدرب فليك الذي قاد الفريق الى سداسية تاريخية العام الماضي.

وعزز توماس مولر تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 23 وأضاف ليفاندوفسكي الثالث (34) قبل أن يوجه الفرنسي كينغسلي كومان الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الرابع (44)، قبل أن يكمل ليفاندوفسكي ثلاثيته من ركلة جزاء في بداية الشوط الثاني (65).

ورغم اضطرار بايرن الى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد البديل الفرنسي الشاب تانغي نيانزو (18 عاماً) بعد خمس دقائق على دخوله (75)، أكمل البديل الآخر لوروا سانيه المهرجان باضافته الهدف السادس (85).

ليفركوزن يخرج من سباق دوري الأبطال

وفقد باير ليفركوزن الأمل نهائياً بالمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل بعدما بات متخلفاً بفارق 7 نقاط عن المركز الرابع نتيجة تعادله السلبي مع فيردر بريمن الذي لا يزال في دائرة خطر الهبوط بما أنه يتقدم موقتا بفارق نقطتين فقط عن المركز السابع عشر ونقطة عن المركز السادس عشر الذي يخول صاحبه خوض الملحق الفاصل مع ثالث الدرجة الثانية.

وستكون ضربة قاسية جداً خسارة بريمن في دوري الكبار الذي سبق أن فقد أحد اعمدته شالكه الذي مني السبت بهزيمته الثانية والعشرين بخسارته أمام هوفنهايم 2-4.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى