أخبار العرب

امرأة تدهس شرطة دمشق.. هل إيلين سكاف احتلال مضاف؟

 ثملة في منتصف العمر، تقود سيّارتها برفقة مرافقيها الأمنيّين،مساءً وبينما يسير السوريون محمّلين بهمومٍ أكثرتها تركات الحرب؛ قرّرت سيّدة أن تدهس بعضاً منهم لأنّ مزاجها كان معكّراً.

إنّ تلك السيّدة هي إلين سكاف اللاجئة اللبنانية السياسي في سوريا وزوجة هنيبعل القذّافي نجل معمّر القذافي، فهل يجعلها ذلك حرّةً في دهس السوريين ليلاً وهي ثملة؟ الإجابة كانت نعم.

أثارت حادثة دهس إلين سكاف لبعض المواطنين ومن بينهم شرطيين في منطقة المزّة شيخ سعد في دمشق جدلاً واسعاً لا سيّما وأنّها تُركت _”اللاجئة السياسية”_ وشأنها بعد أن صرخت قائلة: لك “أنا بفرجيكون .. مين أنتو!” وبعد تدخّل ضابط أمن ذو رتبة أمنية رفيعة وإطلاق سراحها بقولهِ: ” اتركوها هي بتخصني” بحسب ما تداوله شهود عيان.

ومنذ ساعات قليلة فقط توفّى الله الصيدلانية “ربى عمّار” بعدَ أن تعرّضت هي الأخرى للدهس من قِبل المدعوة إلين سكاف .. فهل إلين سكاف إحتلال مُضاف على الاحتلالات التي يشهدها السوريين؟

حرسها يطلق النار على الأمن .. وضابط أمن يتوسّط لإخلاء سبيلها!

لم تكتفِ إلين سكاف بدهس بعض المدنيين الذين كانوا يعبرون الشارع عندَ مرورها من أمامهم في حيّ الشيخ سعد_ مزّة، ولكنّها أمرت حرسها الأمنيين، التابعين لشركة سورية خاصّة، بإطلاق النار بشكل عشوائي على من يعترض عليها الطريق.

وتسجّل صورٌ تداولتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تجمّعاً للسيّارات والشرطة حيث قامت اللاجئة السياسية سكاف بدهس شرطي مرور كان يحاول منعها من الفرار بفعلتها.

ووفقاً لرواية شهود عيان على مواقع التواصل الاجتماعي وصحف سورية، فقد هدّدت السيّدة المذكورة الجميع، بعد إيقاف السيارة عنوةً، بأنّها ستدهسهم إنْ لم يفسحوا لها الطريق، ليأتي بعد ذلك “مسؤول رفيع المستوى” أجبرهم على فتح الطريق بحجّة أنّها تخصّه.

ليأتي بعد ذلك تفاعل السوريين الذين شعروا أنّ ما فعلته إلين سكاف لا يختلف كثيراً وما تفعله قوى الاحتلال المختلفة على الأراضي السورية؛ فكيف تتجرّأ هذه السيّدة على فعل ما فعلتهُ؟ والأهمّ كيفَ تنجو بفعلتها تلك؟

فتصف فوفو مهرج ما حدثَ بقولها : ” لا قانون في هذه البلاد وما يحدث هو سيادة لقانون الغاب، فالقوي يقتل الضيف” وتضيف ” مو رايحة غير على الفقير والناس اللي عم تطلع روحها لتأمّن حقّ لقمة عيشها والله يجيرنا من اللي جاية”

أمّا عمر فيدوّنُ ساخراً ومتسائلاً: ” بس تعيش بمزرعة هيك رح اتكون النتيجة! بس ما عرفنا مين اللاجئ بسوريا؟” بإشارة منه إلى أنّ السوريين باتوا كاللاجئين في بلادهم.

ومن جهته يصف سلام الذي كان حاضراً لحظة الحادثة ما شاهد. ويعلّق قائلاً: ” بحياتها ما رح تزبط البلد إذا المسؤولين ما بيحترموا القوانين والنظام.”

أوامر متأخّرة بالاعتقال

بعدما أثارت الحادثة ضجّة كبيرة خلال الساعات الماضية وصل صداها أهمّ وسائل الإعلام العربية أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أنّ توجيهاً رسمياً صدر من أحد الأجهزة الأمنية بالعاصمة في دمشق باعتقال ألين سكاف.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ اللاجئة وعارضة الأزياء اللبنانية سكاف تعيش بحيّ المالكي، وهو من أرقى أحياء دمشق، وتحظى بحماية أمنيّة خاصّة، وأضاف التقرير أنّ هوية الشخصية الأمنية المتنفّذة التي كانت قد خلّصت سكاف من التوقيف في قسم الشرطة لا تزال مجهولة إلى الآن، والجدير بالذكر أنّ السلطات السورية لم تعلّق على الحادثة بشكل رسميّ حتى اللحظة.

ومن جهتها دوّنت الصحافية السورية سارة سلّوم في تغريدة لها على موقع تويتر متسائلةً باستنكار: ” اللجوء السياسي له أصول. ضيفة نازلة دعوسة بهالناس يمين وشمال .. كيف قدرت؟ ما رح أسأل إذا خافت .. بس معقول ما خجلت؟!”.

 

أمّا الشاعرة نصرة الأسعد فتدوّن : “اتركوها، هي تخصّني” وانتهت جريمتها بكلّ سهولة لأنّها تخصّ رجلاً مهمّاً ..عن عدالة حكومتى أتحدّث …السيّدة هى ألين سكاف زوجة “هانبيال معمر القذافي”، يُقال أنها لاجئة سياسية لكنى كما أرى أنها إحدى مُخلفات السياسيين.”

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى