أقتصاد وأعمال

الون ماسك يعربد في سوق العملات المشفرة عبر تويتر

ارتفعت القيمة السوقية لعملة بيتكوين المشفرة في التعاملات المسائية اليوم الإثنين إلى نحو 857.6 مليار دولار أمريكي.

عاد إيلون ماسك مؤسس شركة تسلا للسيارات الكهربائية، مجددا، ليتصدر الأخبار المتعلقة بالعملات الافتراضية حول العالم، لكن اسمه ارتبط هذه المرة بتحسن أسعار العملات.

والإثنين، صعد سعر عملة بيتكوين إلى ذروة 3 أشهر، بعد أيام من تصريحات ماسك، الذي عاد مؤخرا من رحلة وصل بها للغلاف الجوي، أبدى خلالها ثقته بالعملات الافتراضية وأبرزها بيتكوين.

والشهر الماضي، قال ماسك، إن “شركته لا تزال منفتحة للتعامل بعملة البيتكوين رغم المخاوف البيئية بشأن ارتفاع استهلاك الطاقة الناجم عن عمليات تعدينها”.

وبلغ سعر وحدة بيتكوين “الأشهر عالميا” نحو 45.6 ألف دولار، أعلى سعر منذ مايو/أيار الماضي، إذ ارتفعت بنسبة 4.02% أو 1812 دولارا.

وبلغت القيمة السوقية لعملة بيتكوين في التعاملات المسائية اليوم، نحو 857.6 مليار دولار أمريكي، بإجمالي 18.78 مليون وحدة متداولة، من إجمالي 21 مليون وحدة مخصصة للتداول.

كما صعدت غالبية العملات الافتراضية بعد تصريحات ماسك الإيجابية، لتصعد القيمة السوقية لها جميعا، إلى 1.9 تريليون دولار أمريكي، مقارنة مع 1.81 تريليون دولار في تعاملات الجمعة الماضية.

ومنذ مايو/أيار الماضي لم تنجح العملة الافتراضية في كسر حاجز 43 ألف دولار للوحدة الواحدة، بعد تصريحات سلبية لـ”ماسك”، إلى جانب قيود صينية على متداولي العملات الافتراضية في مختلف أنحاء البلاد.

وبتحسن أسعار العملات الافتراضية، أثبت ماسك مجددا أنه قادر على تحريك أسعار العملات الافتراضية من خلال تغريدة واحدة، وهو الأمر الذي يثير حفيظة الملايين من متداولي العملات الافتراضية.

وتحول ماسك إلى كابوس لمتداولي العملات الافتراضية خلال الشهور الماضية من العام الجاري، ففي كل مرة يذكر فيها ماسك العملة المشفرة، يحدث ارتفاع مفاجئ (غالبا بعد انهيار) في أسعارها.

ونتيجة لأثر إيلون ماسك السلبي على مجتمع العملات المشفرة حول العالم، تم إطلاق عملة افتراضية جديدة باسم “STOPELON”، خلال مايو/أيار الماضي.

وعلى الموقع الرسمي للعملة، كتبت عبارة وصورة يظهر فيها إيلون ماسك، وجاء فيها: “STOPELON، إنه تم إنشاء مجتمع للاستيلاء على Tesla وإيقاف أكبر متلاعب في السوق لهم جميعا”.

وبالعودة إلى رحلة ماسك مع تويتر والعملات الافتراضية، فإنه غرّد أكثر من 10 مرات منذ فبراير/شباط الماضي، بشأن العملات الافتراضية، وفي كل مرة كانت أسعارها تشهد تذبذبات حادة أثرت سلبا على متعاملي هذه العملات.

وبسبب تغريدات ماسك السلبية في معظمها تجاه العملات الافتراضية، إلى جانب قيود صينية على العملات المشفرة وتداولها محليا، تراجعت العملات الافتراضية كافة، وخسرت تريليون دولار من قيمتها السوقية، من ذروتها المسجلة في منتصف أبريل/نيسان الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى