أخبار العرب

الغنوشي يصب الزيت على النار و يؤكد: دور رئيس الجمهورية رمزي لا أكثر..!

بعد تفاقم الجمود السياسي والتراجع الاقتصادي ، دفع الكثير من التونسيين للتشكيك في ثمار الثورة ، خاصة بعد التصريحات الجديدة لرئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، فجاءت لتصب مزيدا من الزيت على نار الأزمة بين مؤسسات الدولة الكبرى….

حيث صرّح الغنوشي أنّ دور رئيس الجمهورية رمزي لا أكثر.. وتونس، بحسب تصريحاته، في حاجة ماسة إلى إقامة نظام برلماني كامل يمنح مقاليد الحكم إلى الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية.

معتبراً أيضا أن تعطيل انتخاب المحكمة الدستورية فتح الباب أمام ما وصفه “بتأويل الدستور من قبل رئيس الجمهورية”.

ويعيد ذلك إلى الواجهة اتهامات أخرى إلى الغنوشي نفسه بمحاولة الدفع باتجاه محكمة دستورية على مقاس النهضة، وتطويق الرئيس من الناحية القانونية.

فزعيم النهضة اقترح في وقت سابق خفض النصاب القانوني للمحكمة الدستورية من 145 صوتا إلى 109.

ووفق كل المعطيات، هذه نسبة أصوات بإمكان الحركة تجميعها بسهولة لتمرير أسماء تخضع لإملاءاتها أو تابعة لها.

وعلى هذا النحو.. تبدو الأزمة في تونس مفتوحة على كل الجهات، انسداد سياسي، وشرخ دستوري، واحتقان شعبي يزداد على وقع كل ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى