أخبار العرب

العراق.. سقوط جرحى في هجوم صاروخي على قاعدة بلد الجوية بصلاح الدين

أفاد مصدر أمني الأحد، بسقوط 4 صواريخ من نوع كاتيوشا، داخل قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، بينما سقط صاروخان خارجها، ما أدى إلى سقوط مصابين اثنين على الأقل.

وقال المسؤولون إن صواريخ الكاتيوشا سقطت على منطقة القاعدة التي تضم متعاقدين أمريكيين.

وتسبب الهجوم في أضرار بمدرج الطائرات، ومنامات ومطعم شركة سالي بورت الأمنية

وتتمركز في قاعدة بلد طائرات من نوع إف-16 يهتمّ بصيانتها عدد من الشركات التي يعمل بها عراقيون وأجانب في المكان، وسقط منهم عراقي جريحاً خلال هجوم مماثل على القاعدة في 21 فبراير الماضي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس”.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن الجماعات المسلحة التي يقول بعض المسؤولين العراقيين إنها مدعومة من إيران أعلنت مسؤوليتها عن وقوع حوادث مماثلة في الماضي.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) قال اللواء الركن الطيار ضياء محسن آمر قاعدة “بلد” الجوية إن “”قاعدة بلد الجوية تعرضت لقصف بصاروخين سقطا داخل القاعدة” التي تضم مدربين أميركيين.

يأتي الهجوم بعد أيام من استهداف طائرة مسيرة مفخخة موقعا لقوات التحالف الدولي قرب مطار شمالي العراق، ما تسبب في اندلاع حريق هائل وإلحاق أضرار بأحد المباني.

وقال محسن إن الهجوم تسبب في ” إصابة اثنين من القوات الأمنية” مضيفا أن “أحد المصابين أصيب بجروح خطيرة وأما الآخر فإن إصابته بسيطة” وأشار إلى أن “القصف لم يخلف أي أضرار مادية داخل القاعدة”.

وهجوم الأحد كان الحلقة الاحدث في سلسلة هجمات استهدف معظمها منشآت أميركية في العراق في الأسابيع الأخيرة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، غير أن مسؤولين أميركيين كانوا قد أنحوا باللائمة في السابق على جماعات مسلحة تدعمها إيران في هجمات مشابهة.

كانت القوات الأميركية انسحبت من العراق عام 2011 لكنها عادت عام 2014 بدعوة من العراق للمساعدة في قتال تنظيم داعش بعدما اجتاحت مساحات شاسعة من شمال وغرب البلاد.

أواخر العام الماضي، تم تقليص قوام القوات الأميركية في العراق إلى 2500 جندي بعد سلسلة انسحابات بناء على أوامر إدارة الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترمب.

وتزايدت الدعوات لسحب المزيد من القوات الأميركية، بعد أن أسفرت غارة جوية أميركية نفذتها طائرة مسيرة، عن مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب قائد قوات الحشد الشعبي العراقية، في بغداد في يناير 2020.

وكان سليماني قائداً لفيلق القدس، القوة الخاصة المسؤولة عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

والشهر الماضي، تعرضت قاعدة في غرب العراق تضم قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ومتعاقدين، لهجوم بعشرة صواريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى