أسلوب حياةعالم المرأة & الطفل و الأُسرة

“الطفل المفضل”.. نصائح للحفاظ على استقرار العائلة

 

من المستحيل أن نحب أطفالنا بالدرجة ذاتها، فهناك دائما “طفل مفضل”، لكننا غالبا ما نتجنب قول هذه الكلمة

نشر موقع “مامون
بور لافي
” تقريرا سلّط فيه الضوء على العوامل التي تجعل الوالدين يحبان طفلا
أكثر من الآخر، وكيفية التصرف بشكل سليم حتى لا يؤثر ذلك على مشاعر بقية الأطفال.

وقال الموقع في تقريره
الذي ترجمته “عربي21″، إنه من الطبيعي أن يكون أحد الأطفال أقرب إلى قلب
أبويه من الآخرين، وليس هناك داع للشعور بالذنب عندما لا نحب أطفالنا بالقدر ذاته،
لكن الشيء المهم والضروري هو التحكم في مشاعرنا وعدم إظهار الانحياز إلى الطفل
المفضل بشكل يؤذي مشاعر إخوته.

تحكم في سلوكك
يقول الموقع إنه من
المستحيل أن نحب أطفالنا بالدرجة ذاتها، فهناك دائما “طفل مفضل”، لكننا
غالبا ما نتجنب قول هذه الكلمة أو حتى التفكير في الأمر.

وما يجب أن ندركه
ونتقبله هو أننا نحب جميع أطفالنا لكن بدرجات متفاوتة، وهذا الشعور يتطور بناء على
جنس الطفل والعمر والشخصية والاهتمامات والطاقة التي يتطلبها منا للاعتناء به.

وإذا كنا لا نستطيع
التحكم في مشاعرنا، فإن ما نستطيع أن نتحكم فيه وفقا للموقع، هو السلوك تجاه
الأطفال وضرورة عدم إظهار الانحياز إلى “الطفل المفضل”، سواء تعلق الأمر
بشراء الملابس أو تقديم الطعام أو غيرها من الأمور اليومية داخل العائلة.

فإذا قمت بشراء ملابس
جديدة للطفل الأول ثم استخدمها الطفل الثاني، اشرح له أن الهدف هو توفير المال
وليس تفضيل الأخ الأكبر.

انتبه إلى أدق
التفاصيل، مثل تقديم طبق الطعام لطفل قبل الآخر، فقد يثير ذلك الغيرة والمشاكل،
واشرح لأبنائك باستمرار أنك تحبهم بالقدر ذاته، وتهتم بهم جميعا دون تمييز.

من السهل أن يشعر
الأطفال بالإهمال وتسيطر عليهم المشاعر السلبية إذا شاهدوا سلوكا منحازا تجاه أحد
الأشقاء، لذلك يجب أن نحذر من الانسياق وراء العواطف، وأن نعامل الأبناء على قدم
المساواة حتى لا تتعكر الأجواء داخل العائلة.

عوامل مؤثرة
يقول الموقع إن علاقة
الوالدين بالأطفال تتأثر بعدة عوامل، ومن أهمها لحظة الولادة، أي هل كان الزوجان
في حالة وئام عندما ولد الطفل أم لا، وهل ارتاحت الأم جيدا أثناء إجازة الأمومة أم
أنها تركت العمل، وغيرها من التفاصيل.

كما أن ذكريات الوالدين
من مرحلة الطفولة تلعب دورا مهما جدا، فقد يتصرفان مع الأطفال بطريقة تُشبه ما
عاشاه في الصغر، وإذا كان الأب مثلا أصغر أشقائه، فقد يميل إلى ابنه الأصغر.

وهناك أيضا ما يُعرف
بـ”تأثير المرآة”، أي أننا قد نميل إلى الطفل الذي يُشبهنا كثيرا من
الناحية الجسدية والعاطفية.

تعرّف جيدا على أطفالك
يؤكد الموقع أنه يجب
على الوالدين أن يعملا على التعرف جيدا على خصال كل طفل من أطفالهما وطباعه
التي تميزه عن إخوته، للتحكم في مشاعر الانحياز إلى طفل دون الآخر.

بإمكانك إعداد قائمة
تتضمن أفضل خمس صفات لكل من أطفالك، أو قائمة بالأشياء الخمسة التي يجيدها كل منهم
أفضل من إخوته. ستتيح لك هذه الطريقة معرفة أطفالك بشكل أفضل.

وكلما سنحت الفرصة،
حاول أن تقوم بنشاط خاص مع كل طفل من أطفالك على حدة، مثلا تناول شوكولاتة ساخنة
في مقهى مع طفلك الأكبر، والقيام برحلة ترفيهية مع ابنتك، وقضاء وقت ممتع في
الحديقة مع طفلك الأصغر. ستدرك حينها أن كل طفل من أطفالك يُمكن أن يجعلك تعيش
شعورا رائعا ومختلفا.

من الجيد أيضا عدم
التدخل في الخلافات بين الإخوة، وتركهم يحلّونها بمفردهم، تجنبا لأي سلوك منحاز قد
يزيد الأمور سوءا.

ماذا لو كان للجدة حفيد
مفضل؟
إذا كانت الجدة تقيم في
البيت وأظهرت انحيازا إلى حفيد دون غيره، احرص على أن تعالج الموقف قبل أن يتفاقم
الوضع. تحدث معها في الأمر وحاول أن توضح لها أن علاقتها ببقية أحفادها ستتأثر
سلبا.

وإذا كانت الجدة تقيم
في مكان آخر وترى بعض الأحفاد أكثر من غيرهم، لا داعي لتهويل الأمر، فمن الطبيعي
أن تميل أكثر لحفيد يزورها باستمرار. لكن إذا أصبح الأمر يؤثر على مشاعر بقية
الأشقاء، فقد نحتاج إلى أن يساعدنا الجد في إقناع الجدة بالتحكم في مشاعرها بعض
الشيء.

مصدر arabi21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى