ثقافة وفنون

الساهر على غلاف “فوغ” كما لم تشاهدوه من قبل (صور)

الأحد، 04 أكتوبر 2020 01:25 ص

هذا الرجل ليس سوى مخرف ، أو شبه مخرف في احسن الأحوال ، فهو حتى بعد أن أمتلك ملايين الدولارات والكثير من العقارات واستحوذ على شهرة مطبقة وأصبح نجما ، إلا أنه بقي وليس له شخصية ! ولاثقة له بنفسه ولايظهر إلا بمظهر التافه المرتبك ، الذي يحاول أن يموه تفاهته وإرتباكه بمظهر المهذب المؤدب ، ولا أظن أن المهتمين ولو إهتماما بسيطا ، بعلم النفس ، يجهلون ذلك ! … هذا من جهة , ومن جهة اخرى ، كان هذا الرجل يعتقد أن مجرد اخذ قصائد نزار قباني وقراءتها بمصاحبة آلات فرقة موسيقية ، يعتبر « تلحينا » لها ! وماالنتيجة ؟ النتيجة أن تلك القصائد التي يظن أنه قد لحنها وغناها ، في الحقيقة ، أنه لم يفعل معها إلا أن قام بسلقها سلقا « فطيرا » غشيما رديئا سيئاََ فبقيت نيئةََ أو شبه نيئة ، ولم تنصهر اية مفردة من مفرداتها في بوتقة الموسيقى إلا في وهمه وجهله .. وهو بسطحيته وتفاهته ومراهقته ، التي لم تفارقه ، وبظنه بنفسه ماليس تملكه ، كان سعيدا بالنتيجة ! التي ماكان غيره من الملحنين سيكون إلا تعيسا بها !
وللتدليل على صدق مااقول حاولوا ان تأخذوا أي قصيدة لنزار قباني سلقها كاظم جبار ، وقارنوها مع أي قصيدة لنزارقباني ، لحنها عبد الوهاب أو محمد الموجي مثلا وستعرفون عماذا أتحدث وستعرفون ايضا كم أن الفرق هائل بينهما .. فمثلا لن يتمكن أي موسيقي آخر ، ولو كان بيتهوفن نفسه ، من أن يلحن قصيدة « إلى رجل » التي لحنها عبد الوهاب ، افضل من اللحن الذي صبها فيه عبد الوهاب ، ليس لأن عبد الوهاب افضل من بيتهوفن ! وأنما لأنه كموسيقار يعرف أن مهمة الملحن هي أن يضع الجملة الشعرية الكذائية في الجملة الموسيقية الملائكة لها ، وقد فعل ! .. وكذلك لن يتمكن من هو اكثر تبحراََ بفن الموسيقى من أن يضع كلمات قصيدة « قارئة الفنجان » في جمل موسيقية ملائمة لها مثلما فعل محمدالموجي أيضا ! .. أن كل قصائد نزار التي لحنها كاظم ، او التي ظن أنه قام بتلحينها ، وهو الاصح ، لم يتمكن من أن يضع اي جملة شعرية منها ا في الجملة الموسيقية الصحيحة الملائمة لها ، التي تجعلنا نقول ان اي لحن آخر ، سيكون عبثا وغير مناسب لها .. هذا هو كويظم الذي رفع من شأنه الإمويون التافهون السفهاء ، مثلما هو الأمر مع سياسينا وكتابنا ومفكرينا الذين عادة مايرفعهم الرعاع إلى مكانة لايستحقونها . ..

مصدر arabi21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى