أخبار العرب

الأمم المتحدة: أدلة متزايدة على إرسال إيران أسلحة لجماعة الحوثي

حذر خبراء الأمم المتحدة من “تزايد الأدلة” التي تكشف إرسال إيران أسلحة إلى جماعة الحوثيين في اليمن، لافتين إلى أن الأوضاع في البلد الذي مزقته الحرب منذ سنوات، “آخذة في التدهور”، ما يتسبب بعواقب وخيمة على المدنيين.

ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن التقرير الذي قدمته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، أن “هناك مجموعة متزايدة من الأدلة التي تظهر أن كيانات داخل إيران متورطة في إرسال أسلحة ومعدات عسكرية للحوثيين”، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.

عتاد عسكري

وذكر التقرير أن “الأدلة تشمل: صواريخ موجهة مضادة للدبابات، وبنادق قنص، وقاذفات آر بي جي 7، جميعها تحمل علامات تتفق مع تلك المصنوعة في إيران”.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، حذرت مراراً من تحركات طهران بهدف زعزعة استقرار الشرق الأوسط من خلال مبيعات الأسلحة، وحاولت إعادة فرض حظر أوسع على الأسلحة، فضلاً عن عقوبات أخرى.

في المقابل، اتبعت إدارة الرئيس جو بايدن، نهجاً مختلفاً عن إدارة ترمب بشأن إيران، إذ أشارت إلى رغبتها في العودة إلى الصفقة النووية وإعادة التعامل مع طهران.

وكان وزير الخارجية (في عهد ترمب) مايك بومبيو، فرض عقوبات على جماعة الحوثي في الأيام الأخيرة لولاية الرئيس السابق، واصفاً إياها بأنها “منظمة إرهابية أجنبية”، في جزء من جهود الإدارة لعزل إيران.

نهج بايدن

تجدر الإشارة إلى أن إدارة بايدن علقت منذ استلامها السلطة، بعض العقوبات المرتبطة بهذا التصنيف حتى 26 فبراير.

وحذر تقرير الأمم المتحدة من أن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية قد يضر بالمساعدات وتوصيل المواد الغذائية إلى البلاد، ما يضر بعملية السلام ويزيد من سوء التغذية.

وترسم تقارير الأمم المتحدة صورة قاتمة باستمرار عن الوضع في اليمن،  وتشير إلى أنه “مستمر في التدهور ، مع عواقب وخيمة على السكان المدنيين”.

وخلص التقرير الأخير إلى أن “الحوثيين يواصلون مهاجمة أهداف مدنية في السعودية، باستخدام الصواريخ وغيرها من الأسلحة”.

واتهم التقرير الحكومة بتحويل 423 مليون دولار من الأموال العامة إلى تجار، ما قوبل بنفي قاطع من البنك المركزي اليمني لهذه المزاعم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى