عالم الصحة الجسدية و النفسية

اكتشاف دواء لعلاج مصابي كورونا.. آمال كبيرة بأن يكون حاسماً وثمنه 9 دولارات!

يدور الحديث بقوة حاليًا عن دواء لمعالجة فيروس كورونا المستجد ستظهر نتائجه الرسمية في نهاية الشهر الجاري يحمل اسم Remdesivir المضاد للفيروسات، كانت قد صنعته شركة أميركية قبل عامين للعلاج من فيروس إيبولا.

كما يحمل Remdesivir سيرة أخرى أنه يعالج من “حمى نزفية” يسببها فيروس Marburg الذي تفشى للمرة الأولى في 1960 بألمانيا ويوغسلافيا السابقة، لكنه قد يكون حاسما ضد فيروس كورونا المستجد.

وشُفي عدد من المصابين بفيروس كورونا ممن كانوا بحالات خطرة من المرض وخرجوا من مستشفى تابع للجامعة الطبية بشيكاغو، في وقت ارتفعت فيه أسهم الشركة المنتجة للدواء Gilead Sciences بواقع 14% في تعاملات بورصة نيويورك، بحسب صحيفة “التايمز”.

من جهتها، ذكرت مجلة فوربس الأميركية أن الدواء الجديد يبلغ ثمنه 9 دولارات وفق جدول نشرته في الـ 10 من نيسان الجاري عن أسعار أدوية قد تنفع في العلاج من كورونا.

وتم تسريب فيديو من الجامعة الطبية بشيكاغو ظهرت فيه متخصصة من الجامعة بالأمراض المعدية، وهي تتحدث إلى زملاء لها من الأطباء الذين عالجوا المصابين بالدواء، وتراجع معهم نتائج ما حققوه، وعلقت الدكتورة Kathleen Mullane: “أفضل خبر، هو أن معظم مرضانا خرجوا (سالمين) بالفعل، وهو أمر رائع.. لم تحدث سوى حالتي وفاة فقط” بحسب تعبيرها.

وأوضحت Mullane لزملائها، أن الدواء “جعل حرارة الكثيرين منهم تنخفض بسرعة، وتم نزع بعض أجهزة التنفس عن عدد منهم في اليوم التالي، ولم يكمل معظمهم الدورة الكاملة لمدة 10 أيام.”

وهنا بحث موقع Stat News المتخصص منذ تأسس قبل 5 سنوات بالشؤون الصحية والطبية من بعدها وراء التفاصيل، وتأكد أن لقطات الفيديو حقيقية، فنشر الخبر الذي نشر الأمل مرفقا بالحماسة في معظم العالم، وفي الفيديو المعروض، المزيد عن الدواء المثير للجدل.

وعالج أطباء المستشفى، 125 مصابا بكورونا، ممن كانت حالات 113 منهم حادة وخطرة، وتم شفاء الجميع بالدواء الذي أحدث بكل مصاب انتعاشات سريعة مما كان معتلا به ويعاني من أعراضه.

وأعاد Stat News ما صرح بهBruce Aylwant مساعد المدير العام لمنظمة الصحة لعالمية، حين تطرق في شباط الماضي إلى المتوافر عالميا من الأدوية ضد كورونا، فذكر وقتها: “أن هناك عقارا واحد فقط الآن، نعتقد أنه يمكن أن تكون له فعالية حقيقية، هو ريمديسيفير” كما قال.

في غضون ذلك، نشرت وسائل إعلام أميركية ما قالوه الجمعة والخميس، بأن من المستحيل تقريبا الحكم على فعالية عقار تم تطويره للعلاج أصلا من “ايبولا” إن لم تظهر نتائج التجارب كاملة، فيما أصدرت الشركة بيانا قالت فيه: “مع أن ما تم نشره مشجع، لكنه لا يوفر قوة احصائية لازمة لتحديد سلامة وفعالية remdesivir كعلاج من الفيروس”.

ووعدت بأن البيانات الفضلى ستكون متاحة بحلول نهاية الشهر الجاري، وصدر الشيء نفسه تقريبا عن مستشفى الجامعة الطبية بشيكاغو، لذلك سيتضح بعد أسبوعين من هزم الآخر: ريمديسيفير الدواء، أم كورونا الفيروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى