عالم الصحة الجسدية و النفسية
أخر الأخبار

أعراض الصدمة النفسية

الصدمة النفسية تُعرف الصدمة النفسية بأنّها ردّة الفعل العاطفية لحدث سيء للغاية، كحادث سير أو اعتداء جنسي أو كارثة طبيعية على سبيل المثال

الصدمة النفسية تُعرف الصدمة النفسية بأنّها:

 ردّة الفعل العاطفية لحدث سيء للغاية، كحادث سير أو اعتداء جنسي أو كارثة طبيعية على سبيل المثال، فعادة وبعد حدوث المشكلة مباشرة، يشيع أن تحدث الصدمة النفسية والإنكار عند المتأثرين، أمّا فيما يخصّ ردود الفعل بعيدة المدى للصدمة، فإنّها غالبًا ما تتضمّن المشاعر غير المتوقّعة وذكريات وقوع الحادثة وتشتّت العلاقات الاجتماعية، وفي بعض الأحيان يمكن أن تُشاهد أعراض جسدية كالصداع أو الغثيان، وبينما تُعدّ هذه المشاعر طبيعية، إلّا أنّ بعض الأشخاص يملكون صعوبة في تخطّيها، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أعراض الصدمة النفسية، كما سيتم التطرّق إلى اضطراب الشدّة ما بعد الرض.

أعراض الصدمة النفسية :

يمكن أن تختلف أعراض الصدمة النفسية بين شخص وآخر، ولكنّ اثنين من أكثر ردود الفعل مشاهدةً؛ الإحساس بالمشاعر القوية للغاية او الإحساس بانخفاض المشاعر بشكل عام، فمن الممكن أن يملك الشخص المتعرّض للصدمة مشاعر سلبية شديدة، أو ألّا يستطيع التوقف عن البكاء، بينما قد يشعر بخلاف ذلك، كفقدان المشاعر وعدم القدرة على الإحساس بالسعادة أو الألم، وبعد فترة معيّنة من الصدمة، يمكن أن يشعر الشخص أيضًا بالذنب أو العار، وقد يشعر بالحزن لنجاته من الحادثة دون نجاة الآخرين، أو أنّه لم يقم بردّة الفعل التي كان من المفترض أن يقوم بها، وهذا أمر طبيعي، ولكن عند استمرار هذه الأعراض لفترة تزيد عن عدّة أسابيع، فإنّه على الشخص محاولة الحصول على المساعدة والعلاج النفسي. ومن الممكن أن يتصرّف كلّ من البالغين والأطفال بطرق غير متوقّعة بعد الصدمة النفسية، فبعض الأشخاص يتورّط بتصرّفات خطيرة، وهو من الأمور غير المألوفة، نظرًا لأنّ الشخص كان قد نجا من موقف كان ضمنه في خطر، ولكنّ ذلك يُعدّ ردّة فعل طبيعية، كما أنّه ومن ضمن الأعراض المشاهدة بعد الصدمة النفسية ما يأتي:

  • ذكريات من الماضي حيث يتذكّر المريض الحادثة التي أدّت للصدمة.
  • المشاكل المتعلّقة بالأشخاص القريبين أو الأصدقاء أو زملاء العمل.
  • الأعراض الجسدية كالصداع أو الألم الصدري أو الغثيان.
  • المشاعر القوية وتبدّل المزاج والقلق والحزن والهياج.
  • حساسية جديدة للأصوات المرتفعة أو الروائح أو الأشياء المحيطة بالشخص.
  • مشاكل متعلّقة بالنوم، أو الحاجة للنوم بشكل كبير.
  • تغيّر في الشهية الطعامية.
  • صعوبة الاستمتاع بالأشياء التي كان يستمتع بها الشخص، كقضاء الوقت مع الأصدقاء أو ممارسة الرياضة.

اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية

 من الممكن أن تسبب بعد الحوادث المهدّدة للحياة أو المشاهدة لحالة وفاة ما يُعرف باضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية -PTSD-، وهو نوع من أنواع اضطرابات القلق، ويؤثر هذا الاضطراب على هرمونات الشدّة ويقوم بتغيير كيفية تعامل الجسم مع التوتّر والضغط النفسي، حيث يتطلّب الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب الكثير من الدعم الاجتماعي والعلاج النفسي المستمر، وقد يؤدّي هذا الاضطراب لإحداث ردود فعل جسدية أو نفسية شديدة لأيّ من الأفكار أو الذكريات المتعلّقة بالحادثة، وقد تستمرّ هذه المشكلة لأشهر أو سنوات بعد الصدمة، ولا يدرك الخبراء لماذا يحدث هذا الاضطراب عند بعض الأشخاص بعد الصدمة النفسية دون غيرهم، ولكن يمكن أن تلعب بعض العوامل الجسدية والوراثية والنفسية والاجتماعية دورًا في حدوث هذه المشكلة، بالإضافة إلى وجود تاريخ سابق للصدمة النفسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى